عقوبة السب والقذف على فيسبوك في القانون المصري
عقوبة السب والقذف على فيسبوك في القانون المصري | الدليل القانوني الشامل وفق أحدث أحكام القضاء
عقوبة السب والقذف على فيسبوك في القانون المصري
عقوبة السب والقذف على فيسبوك في القانون المصري | الدليل القانوني الشامل وفق أحدث أحكام القضاء
مقدمة
أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها فيسبوك، جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للمصريين، حيث تُستخدم للتواصل وتبادل الآراء والأخبار. إلا أن هذا الانتشار الواسع أدى إلى زيادة ملحوظة في جرائم السب والقذف والتشهير الإلكتروني، الأمر الذي دفع المشرع المصري إلى توفير حماية قانونية للأفراد من الاعتداء على الشرف والاعتبار عبر الوسائل الإلكترونية.
وفي السنوات الأخيرة، شهدت المحاكم المصرية العديد من القضايا المتعلقة بمنشورات وتعليقات ورسائل على فيسبوك تضمنت عبارات مسيئة أو اتهامات تمس السمعة والشرف، مما أدى إلى مساءلة مرتكبيها جنائيًا ومدنيًا.
في هذا المقال نستعرض بالتفصيل عقوبة السب والقذف على فيسبوك في القانون المصري، وأركان الجريمة، والفرق بين السب والقذف، وموقف محكمة النقض، وأهم الدفوع القانونية، ونماذج عملية من الواقع القضائي، مع توضيح دور مؤسسة حورس للمحاماة في التعامل مع هذه القضايا.
ما المقصود بالسب والقذف في القانون المصري؟
رغم ارتباط الجريمتين ببعضهما، فإن القانون يفرق بينهما.
أولًا: القذف
القذف هو:
إسناد واقعة محددة إلى شخص لو كانت صحيحة لأوجبت عقابه أو احتقاره بين الناس.
مثال
ثانيًا: السب
السب هو:
توجيه ألفاظ أو عبارات تمس الشرف أو الكرامة دون إسناد واقعة محددة.
مثال
- توجيه ألفاظ مهينة.
- استخدام أوصاف تحط من الكرامة.
- السخرية المهينة من شخص بعينه.
هل يعتبر فيسبوك وسيلة لارتكاب جريمة السب والقذف؟
نعم.
فالقانون المصري لا يفرق بين ارتكاب الجريمة عبر:
- الصحف.
- التليفزيون.
- الرسائل الإلكترونية.
- مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالتالي فإن:
- المنشورات.
- التعليقات.
- الرسائل الخاصة.
- الصور المصحوبة بعبارات مسيئة.
- مقاطع الفيديو.
قد تشكل جميعها دليلًا على ارتكاب الجريمة إذا توافرت أركانها القانونية.
الأساس القانوني لعقوبة السب والقذف على فيسبوك
تستند هذه الجرائم إلى:
قانون العقوبات المصري
وخاصة المواد الخاصة بالسب والقذف.
كما يمكن تطبيق أحكام:
قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018
عندما يتم استخدام شبكة المعلومات أو الوسائل الإلكترونية في ارتكاب الفعل.
أركان جريمة القذف عبر فيسبوك
لكي تتحقق جريمة القذف يجب توافر العناصر الآتية:
1- إسناد واقعة محددة
مثل اتهام شخص بجريمة معينة.
2- أن تكون الواقعة من شأنها المساس بالشرف أو الاعتبار
أي تؤثر على سمعة المجني عليه بين الناس.
3- العلانية
وتتحقق العلانية إذا تم نشر الكلام على صفحة أو مجموعة أو مكان يسمح للغير بالاطلاع عليه.
4- القصد الجنائي
أي علم المتهم بطبيعة ما ينشره واتجاه إرادته إلى نشره.
أركان جريمة السب عبر فيسبوك
تتمثل في:
- استخدام ألفاظ أو عبارات مهينة.
- توجيهها إلى شخص معين.
- تحقق العلانية.
- توافر القصد الجنائي.
متى تتحقق العلانية على فيسبوك؟
تعد العلانية من أهم عناصر الجريمة.
وتتحقق في حالات كثيرة منها:
- النشر على صفحة عامة.
- النشر داخل مجموعة تضم عددًا من الأشخاص.
- مشاركة المنشور مع الآخرين.
- نشر فيديو أو صورة متاحة للجمهور.
أما الرسائل الخاصة فقد تخضع لتقدير المحكمة وفق ظروف كل حالة.
عقوبة السب والقذف على فيسبوك في القانون المصري
تختلف العقوبة بحسب طبيعة الواقعة والظروف المحيطة بها.
وقد تشمل:
- الحبس.
- الغرامة.
- أو العقوبتين معًا.
كما يمكن الحكم بالتعويض المدني للمجني عليه إذا لحقه ضرر مادي أو أدبي.
وفي بعض الحالات قد تتشدد العقوبة إذا ارتبط الفعل باستخدام وسائل تقنية المعلومات أو إذا ترتب عليه ضرر واسع النطاق.
موقف محكمة النقض المصرية
أرست محكمة النقض العديد من المبادئ المهمة في هذا المجال.
المبدأ الأول
“العبرة في جرائم السب والقذف بمعنى الألفاظ ومدلولها في البيئة التي قيلت فيها.”
المبدأ الثاني
“يكفي لتحقق القذف أن تتضمن العبارات إسناد واقعة من شأنها احتقار المجني عليه.”
المبدأ الثالث
“استخلاص القصد الجنائي من سلطة محكمة الموضوع متى كان استخلاصها سائغًا.”
المبدأ الرابع
“وسائل النشر الإلكترونية تخضع للأحكام العامة الخاصة بالعلانية متى أمكن اطلاع الغير عليها.”
متى لا تقوم جريمة السب أو القذف؟
هناك حالات قد تنتفي فيها الجريمة، ومنها:
أولًا: عدم تحديد شخص معين
إذا كانت العبارات عامة وغير موجهة لشخص محدد.
ثانيًا: انتفاء العلانية
إذا لم يثبت اطلاع الغير على المنشور.
ثالثًا: عدم توافر القصد الجنائي
إذا كان النشر تم بطريق الخطأ أو دون قصد الإساءة.
رابعًا: صحة بعض الوقائع في الحدود التي يجيزها القانون
وهي من المسائل التي تخضع لتقدير المحكمة وظروف كل قضية.
كيف يتم إثبات السب والقذف الإلكتروني؟
تعتمد المحاكم على عدة وسائل إثبات منها:
- صور المنشورات.
- لقطات الشاشة.
- تقارير الفحص الفني.
- بيانات الحساب الإلكتروني.
- شهادات الشهود.
- تقارير جهات التحقيق المختصة.
أهمية الدليل الرقمي في قضايا فيسبوك

مع تطور الجرائم الإلكترونية، أصبح الدليل الرقمي عنصرًا أساسيًا.
وتشمل الأدلة:
- المنشورات.
- التعليقات.
- الرسائل.
- مقاطع الفيديو.
- بيانات الحسابات.
ويجب الحفاظ على هذه الأدلة وعدم حذفها قبل اتخاذ الإجراءات القانونية.
نموذج عملي لقضية سب وقذف عبر فيسبوك
الوقائع
قام شخص بنشر منشور على صفحته يتهم فيه أحد التجار بالاستيلاء على أموال العملاء دون تقديم أي دليل.
تم تداول المنشور على نطاق واسع.
التكييف القانوني
- إسناد واقعة محددة.
- المساس بالسمعة.
- تحقق العلانية.
- توافر القصد الجنائي.
النتيجة:
إمكانية قيام جريمة قذف مكتملة الأركان.
نموذج عملي آخر
الوقائع
قام مستخدم بكتابة تعليق يحتوي على ألفاظ مهينة بحق شخص معين داخل مجموعة على فيسبوك.
التكييف القانوني
- ألفاظ تمس الكرامة.
- وجود علانية.
- توجيه الإساءة لشخص معلوم.
النتيجة:
إمكانية قيام جريمة سب إلكتروني.
أشهر الدفوع القانونية في قضايا السب والقذف الإلكتروني
الدفع بعدم نسبة الحساب للمتهم
من أكثر الدفوع شيوعًا.
ويستند إلى عدم إثبات ملكية الحساب.
الدفع بانتفاء العلانية
إذا لم يثبت اطلاع الغير على المنشور.
الدفع بانتفاء القصد الجنائي
إذا لم يكن الهدف الإساءة أو التشهير.
الدفع بالتلاعب في الصور الإلكترونية
من خلال الطعن على صحة لقطات الشاشة أو الأدلة الرقمية.
التعويض المدني في قضايا السب والقذف
إلى جانب العقوبة الجنائية، يحق للمجني عليه المطالبة بتعويض عن:
- الضرر الأدبي.
- الضرر المعنوي.
- الإضرار بالسمعة.
- الخسائر المهنية أو التجارية.
وتقدير التعويض يخضع لسلطة المحكمة بحسب ظروف كل حالة.
كيف تحمي نفسك من الوقوع في جريمة السب والقذف على فيسبوك؟
- تجنب نشر الاتهامات دون دليل.
- عدم الانسياق وراء الخلافات الشخصية على الإنترنت.
- مراجعة المحتوى قبل النشر.
- عدم إعادة نشر المحتوى المسيء.
- استشارة محامٍ قبل نشر اتهامات تتعلق بأشخاص أو جهات.
دور مؤسسة حورس للمحاماة في قضايا السب والقذف الإلكتروني
تقدم مؤسسة حورس للمحاماه خدمات قانونية متخصصة في:
- قضايا السب والقذف عبر فيسبوك.
- جرائم التشهير الإلكتروني.
- جرائم الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
- إعداد البلاغات الإلكترونية.
- تمثيل المجني عليهم والمتهمين أمام جهات التحقيق والمحاكم.
- رفع دعاوى التعويض المدني.
ويشرف على هذه القضايا المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض، صاحب خبرة عملية في قضايا الجرائم الإلكترونية والجنائية المعقدة.
📞 01129230200
روابط مهمة
الأسئلة الشائعة
هل التعليق على فيسبوك يمكن أن يكون جريمة سب أو قذف؟
نعم، إذا توافرت الأركان القانونية للجريمة.
هل حذف المنشور يمنع المساءلة القانونية؟
لا، إذا كانت هناك أدلة تثبت واقعة النشر.
هل يمكن تقديم بلاغ بسبب رسالة على ماسنجر؟
قد يكون ذلك ممكنًا بحسب مضمون الرسالة وظروف الواقعة.
هل يمكن المطالبة بالتعويض مع الدعوى الجنائية؟
نعم، يجوز المطالبة بالتعويض المدني عن الأضرار الناتجة عن الجريمة.
هل لقطات الشاشة تعتبر دليلًا أمام المحكمة؟
يمكن الاستناد إليها ضمن منظومة الأدلة، وتخضع لتقدير المحكمة والفحص الفني.
التطور التشريعي في مواجهة السب والقذف الإلكتروني في مصر
مع التطور الكبير في وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من السهل نشر المحتوى والوصول إلى آلاف الأشخاص خلال دقائق معدودة، وهو ما دفع المشرع المصري إلى تطوير المنظومة القانونية لمواجهة الجرائم الإلكترونية.
فبعد أن كانت جرائم السب والقذف ترتبط غالبًا بالصحف والمطبوعات التقليدية، أصبحت اليوم ترتبط بمنشورات فيسبوك وتغريدات مواقع التواصل ورسائل التطبيقات المختلفة، الأمر الذي استلزم تطبيق قواعد قانون العقوبات إلى جانب أحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018.
وقد ساهم هذا القانون في منح جهات التحقيق أدوات قانونية وتقنية أكبر للوصول إلى مرتكبي الجرائم الإلكترونية وتتبع الحسابات المستخدمة في الإساءة أو التشهير.
الفرق بين النقد المباح والسب والقذف
من أكثر النقاط التي تثير الجدل أمام المحاكم هي التفرقة بين:
- حرية الرأي والتعبير.
- وجريمة السب أو القذف.
فليس كل نقد يعد جريمة.
النقد المباح
يتحقق عندما:
- يتعلق بمصلحة عامة.
- يستهدف إبداء الرأي.
- يخلو من الألفاظ المهينة.
- لا يتضمن اتهامات غير ثابتة.
مثال:
“الخدمة المقدمة من الشركة سيئة وتحتاج إلى تطوير.”
هذا يدخل غالبًا في نطاق النقد المباح.
السب أو القذف
يتحقق عندما:
- يتضمن إهانة مباشرة.
- ينطوي على تجريح شخصي.
- يتضمن اتهامات تمس السمعة.
- يهدف إلى الإساءة أو التشهير.
مثال:
اتهام شخص بالسرقة أو الاحتيال دون دليل.
هل إعادة نشر المنشور المسيء تشكل جريمة؟
يعتقد البعض أن المسؤولية تقع فقط على من كتب المنشور الأصلي، لكن الواقع القانوني أكثر تعقيدًا.
ففي بعض الحالات قد تمتد المسؤولية إلى:
- من أعاد النشر.
- من شارك المحتوى.
- من ساهم في نشر الاتهامات على نطاق أوسع.
وتخضع كل حالة لظروفها الخاصة ومدى توافر القصد الجنائي والعلم بمحتوى المنشور.
مسؤولية مديري الصفحات والمجموعات على فيسبوك

في بعض القضايا قد يثار التساؤل حول مسؤولية:
- مدير الصفحة.
- مدير المجموعة.
- المشرفين على المحتوى.
وتتوقف المسؤولية على عدة عوامل منها:
- مدى سيطرتهم على المحتوى.
- علمهم بالمحتوى المسيء.
- قدرتهم على حذفه أو منعه.
- مدى مشاركتهم في نشره.
ولهذا أصبحت إدارة الصفحات العامة مسؤولية قانونية تتطلب قدرًا كبيرًا من الحذر.
هل الحساب الوهمي يمنع العقاب؟
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد أن إنشاء حساب باسم مستعار يحمي من الملاحقة القانونية.
والواقع أن جهات التحقيق أصبحت تعتمد على:
- الفحص الفني.
- بيانات الأجهزة.
- عناوين الاتصال.
- الأدلة الرقمية المختلفة.
للوصول إلى مستخدمي الحسابات الوهمية عند ارتكاب الجرائم.
وبالتالي فإن استخدام اسم مستعار لا يمنع بالضرورة من إثبات الجريمة أو تحديد مرتكبها.
أهمية سرعة اتخاذ الإجراءات القانونية
في قضايا السب والقذف الإلكتروني، يوصى بعدم التأخر في اتخاذ الإجراءات القانونية للأسباب التالية:
أولًا: الحفاظ على الأدلة
فقد يتم حذف:
- المنشور.
- التعليق.
- الصفحة.
- الحساب بالكامل.
ثانيًا: تسهيل أعمال الفحص الفني
كلما كانت الأدلة حديثة كان إثباتها أسهل.
ثالثًا: حماية الحقوق القانونية
التأخير قد يؤدي إلى صعوبات عملية في جمع الأدلة وإثبات الوقائع.
نموذج عملي لقضية تشهير عبر فيسبوك
الوقائع
قام أحد الأشخاص بنشر سلسلة من المنشورات على فيسبوك يتهم فيها منافسًا له في مجال التجارة بممارسة أعمال غير مشروعة دون تقديم أي دليل.
أدى ذلك إلى:
- فقدان بعض العملاء.
- الإضرار بالسمعة التجارية.
- انتشار الاتهامات بين عدد كبير من المستخدمين.
التكييف القانوني
في هذه الحالة قد تتوافر:
- جريمة قذف.
- مسؤولية مدنية عن التعويض.
- مسؤولية عن الأضرار التجارية.
بحسب ظروف القضية والأدلة المقدمة.
أهم الأخطاء التي تؤدي إلى الوقوع في جريمة السب والقذف الإلكتروني
- الانفعال أثناء الخلافات الشخصية.
- نشر اتهامات دون مستندات.
- مشاركة شائعات غير مؤكدة.
- استخدام ألفاظ مهينة أثناء المناقشات.
- إعادة نشر محتوى تشهيري دون التحقق منه.
نصائح قانونية قبل النشر على فيسبوك
قبل كتابة أي منشور يتعلق بشخص أو جهة معينة، اسأل نفسك:
- هل أملك دليلًا على ما أقول؟
- هل يمكن اعتبار الكلام إهانة أو تشهيرًا؟
- هل النشر يحقق مصلحة مشروعة أم مجرد إساءة؟
- هل يمكن صياغة الرأي بطريقة قانونية ومحترمة؟
الإجابة عن هذه الأسئلة قد تجنب الكثير من المنازعات القضائية.
دور مؤسسة حورس للمحاماة في قضايا السب والقذف عبر فيسبوك
تقدم مؤسسة حورس للمحاماه خدمات قانونية متكاملة في مجال الجرائم الإلكترونية، وتشمل:
- تحرير البلاغات الخاصة بالسب والقذف الإلكتروني.
- تمثيل العملاء أمام النيابة العامة.
- متابعة إجراءات الفحص الفني للأدلة الرقمية.
- رفع دعاوى التعويض المدني.
- الدفاع في قضايا التشهير والجرائم المعلوماتية.
- الطعون والاستئنافات أمام مختلف درجات التقاضي.
ويشرف على هذه الملفات المستشار عبد المجيد جابر المحامي بالنقض، بخبرة عملية في قضايا الجرائم الإلكترونية وقضايا الشرف والاعتبار أمام المحاكم المصرية.
📞 للاستشارات القانونية: 01129230200
وسوم
- عقوبة السب والقذف على فيسبوك
- السب الإلكتروني في القانون المصري
- القذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي
- عقوبة التشهير على فيسبوك
- جريمة السب الإلكتروني
- محامي قضايا تشهير إلكتروني
- إثبات السب والقذف الإلكتروني
- قانون الجرائم الإلكترونية المصري
- التعويض عن التشهير الإلكتروني
- بلاغ سب وقذف عبر الإنترنت
خاتمة
أصبحت جرائم السب والقذف على فيسبوك من أكثر الجرائم الإلكترونية انتشارًا في مصر، وقد وفر القانون المصري حماية فعالة للأفراد من الاعتداء على السمعة والشرف عبر الوسائل الرقمية. وتبقى العبرة في كل قضية بتوافر أركان الجريمة والأدلة القانونية الصحيحة، مع أهمية الاستعانة بمحامٍ متخصص لضمان اتخاذ الإجراءات المناسبة سواء للدفاع أو للمطالبة بالحقوق القانونية.



